من الضأن والباقلاء « 1 » والعدس والكرنب والتمر والشّراب لا سيما الطريّ والبصل والثوم والخردل والبادروج والكرّات ، ومن العشاء ممسيا ، وشرب الماء الكثير ، وخاصة البارد ، ومن مداومة الحمّام خصوصا عقيب الغداء ، ومن الجماع والصّوم ، ومن القئ ، وأن تلطف [ حرارة ] « 2 » غذائه وتكون [ أخذه ] « 3 » وجبة في وسط النهار كالقلايا والمطّجنات من العصافير والديوك ولحم الأحمر من الضأن بالأرز والأفاوية والمصطكا وصفار البيض بالسعتر « 4 » والهليون ، نافع لهذا المرض ، وأن يتناول عند النوم من السعتر ، والدارصيني ، والزنجبيل ، والمصطكا أجزاء سواء ، سكر طبرزد جزءين ، من المجموع مقدار درهمين ، فإنّه نافع .
( انطيلوس ) يمنع صاحب الماء الحجامة وأكل السمك ولحوم الضأن والنبيذ والبقول ويأكل مرة نصف النهار .
( الشيخ ، ثالث القانون ) إني لقد رأيت رجلا ممّن كان يرجع إلى تحصيل وعقل وقد كان حدث به الماء ، فعالج نفسه بالاستفراغ والحمية وتقليل الغذاء واجتناب الأمراق « 5 » والمرطّبات ، والاقتصار على المشويات والقلايا ، واستعمال الأكحال المحلّلة الملطّفة ، فعاد إليه بصره عودا صالحا ، وبالحقيقة إنه إذا تدورك الماء في أوله نفع فيه التدبير ، وأما إذا استحكم فليس إلا القدح ، فيجب أن يهجر صاحبه الامتلاء والشرب والجماع ، ويقتصر على الوجبة نصف النّهار ، ويهجر السمك والفواكه واللحوم الغليظة خاصة ، وأما القيء فإنه وإن نفع من جهة تنقية المعدة ، فهو ضارّ في خصوصية الماء .
( ابن زهر ، في كتاب التيسير ) بادر قبل نزوله بتنقية البدن بالأدوية
هامش
( 1 ) ناقصة ( في ج ) .
( 2 ) سقط من ب .
( 3 ) سقط من ب .
( 4 ) في ج « بالشعير » .
( 5 ) في ج « الأمراض » .