تستر وراء القرني [ والقرني بحاله لا يميل ] « 1 » . وسألتها عن النّظر مع امتحاني لها ، قالت : إنني لا أشكو منه شيئا ، وكان هذا تالدا « 2 » بها ، فحدثت وقلت : إن سبب هذا لون العضل المحرّك للمقلة الذي « 3 » محلّه وراء الطبقة الملتحمة ، تهيّأ وضعه ملاصقا للطبقة العنبية في أطرافها الداخلة ، وقريبا منها حين الخلقة ، فكان « 4 » عند تحريك المقلة تتحرك الطبقة العنبيّة إلى الجهة المقصودة . واللّه [ سبحانه وتعالى ] « 5 » أعلم [ بالصواب ] « 6 » .
الباب الخامس في الماء [ الحادث ] « 7 » وعلاجه
اعلم أنّ الماء مرض سدّي ومن أمراض العدد ويتبعه تفرّق الاتصال ، وهو رطوبة غريبة تجتمع من « 8 » بخار رطب جدا بمشاركة الدّماغ إذا كان مزاجه مرطوبا ، ويقف في ثقبة العنبية بين الرّطوبة البيضية والصفاق القرني فتمنع نفوذ الأشباح إلى الجليدية « 9 » ، ويختلف في الكمّ والكيف .
هامش
( 1 ) ساقطة من ج .
( 2 ) في ب « غاليد أيها » ، و « تالدا » قديما .
( 3 ) في ب : التي .
( 4 ) في ج « وكان » .
( 5 ) ساقطة من ج .
( 6 ) ساقطة من ج .
( 7 ) سقط من ب .
( 8 ) في ب « عن » .
( 9 ) يلاحظ أن المؤلف عرف الماء بأنه وصف ضعه خلف القرنية والخلط المائي وأمام الحدقة .