وإن كان عن ورم حار فالفصد وتقطير لبن النّساء مع الشياف الأبيض ، والطخ العين من خارج بالصّندل « 1 » والماميثا والخولان محكوكة « 2 » بماء الهندباء وماء الورد أو بماء حي العالم ، فإذا سكنت الحرارة وقلّ الوجع نطّل العين بماء أغلي فيه البابونج ، وإكليل الملك ، والحلبة ، وزهر البنفسج .
وإن كان الورم باردا فاسقه كلّ يوم الرازيانج ، والمصطكا ، والعرق السوس ، والأسطوخودس ، مع شراب سكنجبين بزوري ، فإن سكن وإلا فاستفرغ المواد بدواء التّربد ، وصفته تربد محكوك مسحوق عشرة دراهم ، مصطكا ، وزنجبيل ، من كل واحد درهم ، سكر طبرزد مثل الجميع ، يسحق وينخل ويؤخذ منه عند النّوم من مثقال إلى درهمين ، وبكرة يأخذ من الجلنجبين وزن خمسة دراهم بماء حار ويغتذى بلحم الطّير ، قلايا ، ومطّجنات وصفار البيض نيمرشت ، واكحل العين بأشياف أحمر حاد أو أشياف السّنبل والباسليقون . والعزيزي أيضا نافعة لذلك « 3 » ، ونطّل العين بالنّطول المقدّم ذكره .
ولقد رأيت أمرا عجيبا في امرأة سوداء حضرت عندي تشكو إليّ ما بها من وجع في جسمها فلما نظرت إليها وإلى عينها وجدتها حين [ ترمي بطرفيها ] « 4 » إلى الأرض تميل حدقتها دون القرني إلى أسفل ، حتى كانت تبلغ الإكليل ، وكذلك [ إذا نظرت ] « 5 » علوا كانت تميل حدقتها إلى فوق « 6 » حتى كانت « 7 » تكاد
هامش
( 1 ) في ج « الصندل » .
( 2 ) لعله « محلولة » .
( 3 ) في ج « كذلك » .
( 4 ) في ج « توتي نظرتها » .
( 5 ) ساقطة من ج .
( 6 ) دون القرني - زيادة في ج .
( 7 ) ساقطة من ج .