الأسباب : أمّا الطبيعي : فخلط « 1 » من القوة المصورة .
والعرضي : يحدث من ستة أسباب :
أحدها : من رطوبة مزاج العنبيّة ، فتمدّدها من الجوانب إلى الوسط فتضيق « 2 » الثّقبة مثل ما يعرض للمناخل إذا تبلّت واسترخت وتمدّدت في الجهات .
والثاني : من يبس العنبيّة ، فخشف « 3 » يجمعه فيقبض الثّقبة ، وكلّما كان اليبس إلى ناحية [ الحدقة ] أميل كان الضّيق أكثر ، وأكثر ما يعرض للمشايخ .
والثالث : من نقصان البيضية لشدة يبسها ، فتضمر الطبقة فتضيق الحدقة .
والرابع : من كيموس أرضي ينعقد في نفس الحدقة ، فيسدّها ، وفي ذلك نظر .
والخامس : من حرارة مفرطة تجمع الحدقة وتقبضها ، وأكثر ما يعرض عقيب [ رمد أو ورم حول الحدقة ] « 4 » .
والسادسة : من ورم مفرط حول الثّقب ، فيضغطه فتضيق الحدقة .
العلامات : ما كان من رطوبة جوهرها فرطوبة العين مع دمعة .
وما كان عن يبس فجفاف العين مع تخشّف .
وما كان عن نقصان البيضية : فضمور العين وأن يرى شبحا ، وربما لم ير البتة مع زرقة العين .
وما كان عن « 6 » كيموس أرضي : فعدم إدراك نفس الحدقة .
هامش
( 1 ) في الأصل « فخلطا » .
( 2 ) في الأصل « فتضايق » .
( 3 ) في ج « فكثيف » والخشف : اليبس يصيب العضو .
( 4 ) سقط من ب .
( 5 ) العبارة في ب غامضة لنقص فيها .
( 6 ) في ج « على » .