( ابن العباس ، خامسة عمل الملكي ) ينفع السبل المعسّل المتخذ بماء الرمان ، يؤخذ ماء الرّمان المزّ جزء ، وعسل نحل منزوع ربع جزء ، ويخلط جيدا أو يوضع عشرين يوما ، ويرفع في إناء نحاس ويستعمل .
( الرازي ، ثاني الحاوي ) عن ( أقراباذين الكبير ) أشياف الدينارجون نافع للظّفرة والعروق الحمر في العين وابتداء السّبل ، يؤخذ اقليميا ، وزنجفر ، وزرنيخ أحمر ، وعسل طبرزد ، وأشّق ، من كل واحد درهم ، مرّ ، وعروق ، وزعفران ، من كل واحد دانق ، كندر نصف درهم ، يحلّ الأشّق في ماء وتعجن به الأدوية بعد سحقها ونخلها .
صفة أشياف له أيضا ، ينفع من السبل ويذهبه البتّة ، يؤخذ شبّ حامض الطعم لا يسود ، وجلّنار وعصارة لحية التيس ، وملح اندراني ، وعصارة الحصرم مجففا « 1 » ، يعمل شيافا بصمغ السّماق ، ويكتحل به ، ويداوم عليه ، فإنه يقبض تلك العروق أجمع ، ولا يهيج العين البتّة .
صفة كحل نقل عن بعض البرامكة أنه كان يعمله ويسيّره إلى الثغور للمسلمين في سبيل اللّه ، وهو دواء مبارك لبياض العين وريح السّبل والجرب والكمنة والغشاوة والرّمد القديم ، يؤخذ بورق أرمني ، وشبّ يماني ، وفلفل أبيض وأسود ، ودار فلفل ، وانزروت ، وماميران ، من كل واحد مثقال ، لحاء اهليلج أصفر خمسة مثاقيل ، وزعفران نصف مثقال ، يدق وينخل ويعجن بماء المرزنجوش ثلاثة أيام ، ثم يجفف ويسحق ويرفع ويستعمل ، ويكتحل به غدوة وعشية .
ومما ينفع منفعة بيّنة للسّبل البرود الهندي « 2 » .
صفة أشياف كركري ينفع السبل ، وغلظ الأجفان ، وما يبقى من الأرماد ، ويجلو البياض ، ويزيد نور العين ، ويرفع الأجفان : يؤخذ راسخت
هامش
( 1 ) في الأصل « مجفف » .
( 2 ) سيأتي بعد قليل .