« 1 »
آ ه ب ، ومقدار آ ب ، يرى بزاوية آ ه ب ، وزاوية د ه د أعظم من زاوية آ ه ب ، لأن زاوية آ ه ب يوترها خط م ز ، وزاوية خطّ ج ه يوترها خطّ ج د ، فإذا يرى مقدار آ ب أصغر من ج د ، لصغر الزاوية د ؛ لأنّه يرى من علامة ه بقدر م ز ، وخطّ ج د يرى من علامة ه أطول من خطّ آ ب ، بمقداري ج م ، د ذ ، فظهر أن ج د أصدق رؤية وأعظم من آ ب ، وكلّما بعد خطّ آ ب ضاقت زاوية م ر ، فكلّما ضاقت الزاوية رئي أصغر ، حتى إذا كادت الزاوية أن تخفى خفي هو عن البصر ، وكذلك الحكم على المقادير الآخرين « 2 » ، وهو أن خطّ ك ل يرى أصغر من خطّ ج د ، وخطّ ط ي يرى أصغر من ط ل ، وز ح أصغر من ط ي ، وآ ب أصغر من ز ح ، كلّ ذلك لصغر الزّوايا التي عند الناظر .
ومثال الثاني : وهو الذي هو أبعد من الناظر ، يرى أقرب ، والقريب يرى أبعد ، فالمقداران هما آ ك ، ب ل ، وأبعاد ما بينهما آ ب ، ز ح ، ط ي ، ك ل ، فمقدار ك ل يرى من علامة ه بزاوية أعظم من ط ي ، وط ي أعظم
هامش
( 1 ) لم يرد الشكل في : س .
( 2 ) كذا هنا وفيما يأتي .