جنبي المركز من ذلك الشّعاع فهو المحيط بتناهي المنظور إليه ، ومن موضع خروجه تحدث الزاوية التي إذا عظمت رئي المنظور إليه عظيما ، وبالضّدّ ، ونضع لذلك شكلا جامعا نرى فيه المقادير [ المتساوية الكميّة ، المختلفة الأبعاد ] « 1 » ، أقربها من البصر يرى أبين وأصدق ، ونبيّن أيضا اتصال كلّ منظور إليه فله غاية من البعد إذا جاوزها لم يبصر .
ونبيّن أيضا : اتصال كلّ منظور إليه فله غاية من البعد إذا جاوزها لم يبصر .
ونبيّن أيضا : أن الذي هو عمود سمت الشعاع الخارج من النّاظر إليه أطول ، يرى أقصر .
ونبيّن أيضا : إذا كان مقداران مستقيمان متوازيان ، والنّاظر منهما موضوع على الخطّ القائم للبعد الذي بينهما ، الموازي لهما ، فإنّه يرى أبعاد ما بين القدرين مختلفة العرض ، وأبعدها من الناظر يرى أشدّ تقاربا ، وأقربها يرى أشدّ تباعدا .
ونبيّن أيضا : أن المقادير المتساوية المتباعدة عن البصر ، التي يمكن أن يخرج إليها من الناظر خطّ مستقيم ، يفصل البعد الذي بين المقادير بالسّواء ، ويكون موازيا للخطّين المستقيمين الموازيين اللّذين عليهما المقادير ، فإنّ المتيامن منها يرى متياسرا ، والمتياسر يرى متيامنا .
ومثال الأوّل : في هذا الشكل . فلنفرض مقادير « 2 » متساوية متوازية الوضع ، وهي « 3 » : آ ب ، ز ح ، ط ي ، ك ل ، ج د ، ونضع البصر علامة ه ، ونفرض آ ب ، بعيدا ، وج د قريبا ، والشعاع المحيط بمقدار ج د هو ه ج ه د ، فمقدار ج د ، يرى بزاوية د ه د ، والشعاع المحيط بمقدار آ ب ،
هامش
( 1 ) كذا ، وصوابه : « متساوية الكمية مختلفة الأبعاد » . أو « المتساوية كمية المختلفة أبعادا » .
( 2 ) في ب ، س « مقدار » .
( 3 ) في ب ، س « وهو » .