فقولنا مثلا : إن الرأس خلق مستديرا ليكون بعيدا « 1 » عن قبول الآفات معناه أن هذا يصلح لأن يكون غاية ، لا أنّا نجزم أنه إنما خلق مستديرا لذلك فقط « 2 » .
ولذلك فإنا نذكر للشئ الواحد منافع كثيرة ، ويجوز أن تكون المنفعة الخفية هي مجموع تلك المنافع لا واحدة منها . ويجوز أن تكون غير المجموعة وغير كل واحد مما ذكر .
واللّه أعلم بغيبه « 3 »
هامش
( 1 ) د ن ب : ساقطة ح ا : أبعد .
( 2 ) م : تلك .
( 3 ) د ح ن : ساقطة .