وسابعها : كون العضو في محيط يلزمه . كما يستدل بكون الكبد والطحال في غشاء على أن فائدة ذلك إفادتهما حسا بالعرض .
وثامنها : كون العضو مؤثرا . كما يستدل بتصغير الأسنان للمأكولات على أن فائدتها إعانة المعدة على فعلها ، وهو هضم الغذاء .
وتاسعها : كون العضو منفعلا كما يستدل بتأثير الأمعاء عن لذع المرار « 1 » على أن فائدة ذلك تنبيه القوة الدافعة على دفع الثفل .
الرابع : أن يكون المستدل به عرضا غير عضوى . « 2 » كما يستدل بلون الرطوبة الزجاجية على أن فائدتها أن تكون غذاء الجليدية . « 3 » لدلالة لونها على أنها دم استحال إلى « 4 » مشابهة الجليدية بعض الاستحالة .
الخامس : أن يكون المستدل به مركبا من جوهر وعرض ، وهو عضوى وذلك كما يستدل بالشحم الكثير الذي على القلب « 5 » أن فائدته ترطيب القلب بالدهنية فلا تجف لقوة حرارته مع دوام حركته .
السادس : أن يكون المستدل به مركبا « 6 » من جوهر وعرض ، وهو غير عضوى . وذلك كما يستدل بالروح المحوى في باطن العينين على أن فائدته تأدية ما يصل إلى العينين من أشباح المرئيات إلى أمام القوة الباصرة .
واللّه ولىّ التوفيق « 7 »
هامش
( 1 ) ب : المواد .
( 2 ) د : مكررة .
( 3 ) أد ح : للجليدية .
( 4 ) ب : على .
( 5 ) د ب : على أن .
( 6 ) ن : ساقطة .
( 7 ) ب ح ن م : ساقطة .