من الأوجاع الحادّة العارضة في المقعدة أو في الرّحم ، وذلك إذا دهن هذا الموضع بهذا الدّهن أو نطل بطبيخ الورد ونحو ذلك .
وافتراش الورد شديد الإضعاف للباه . ودهن الورد مع قوّة قبضه ، هو يطلق البطن ، وذلك لأجل زيادة « 1 » قوّته المزلقة بما فيه من الدهنيّة . وقوم يكثرون الورد في فراشهم ، يقصدون بذلك طيب رائحته ، فيحدث لهم ذلك ضعفا في الباه ، وتقليلا للعرق وتطييبا لرائحته ، ولرائحة البدن ، وربما أحدث لهم إسهالا ، وذلك لما في الورد من القوة المسهّلة .
هامش
( 1 ) - ح ، ن .