وثانيها أن يكون سهل القبول للانفعال جدّا ، فإن لم « 1 » يكن كذلك « 2 » ؛ لم تتمكّن « 3 » أعضاء الطفل « 4 » مع ضعفها ، من إحالته إلى طبيعتها « 5 » بسهولة . وإنما يمكن أن يكون اللّبن كذلك ؛ إذا كانت أجزاؤه « 6 » جميعها سهلة القبول للانفعال .
فلذلك صار اللّبن يسرع تغيّره « 7 » عن الهواء الخارجىّ ، وتبادر إليه العفونة والفساد وذلك لأجل شدّة قبوله للانفعال من المفسدات ونحوها . ولذلك أيضا صار ينعقد بسهولة ، ويسيل « 8 » ويرقّ بسهولة ؛ وذلك لأنّ أجزاءه « 9 » المائيّة شديدة القبول « 10 » للانعقاد والاستحالة إلى الأرضيّة . وأرضيّته سهلة القبول للميعان والترطّب ؛ فلذلك اللّبن ينعقد بالإنفحة ( لأجل حرارتها المجفّفة للمائيّة « 11 » ، والمحيلة لها أرضيّة ويذوب ) « 12 » أيضا ( بالإنفحة ، وذلك ) « 13 » إذا كان منعقدا ، وذلك لأجل حرارتها المذيبة لما فيه من الأرضيّة .
وثالثها أن يكون امتزاجه من عناصره الثابتة « 14 » - وهي الممتزجة - غير
هامش
( 1 ) - غ .
( 2 ) غ : لذلك .
( 3 ) غ : يتمكن .
( 4 ) غ : فبغفها .
( 5 ) ح : طبعها .
( 6 ) : . اجزاه .
( 7 ) غ : تقره ، ح : نعيره ، ن : بغيره .
( 8 ) ح : وبسل .
( 9 ) : . اجزاه .
( 10 ) + - ح ، ن ( للانفعال ) .
( 11 ) - د .
( 12 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 13 ) ما بين القوسين ساقط من غ ، ح ، ن .
( 14 ) غير مقرؤه في النسخ الأربع .