يستمرّ تصعّدها حتى تنتهى إلى الدّماغ ، يتحلّل كثير « 1 » منها ، وليس بكثير ما يحتبس منها في الصدر بل إلى حدّ « 2 » يظهر « 3 » له أثر يعتدّ به . فلذلك كان الكرفس نافعا من هذه الأمراض - كما قلناه - وليس ضارا بها « 4 » .
ومن شأن الكرفس تقليل « 5 » الكثير « 6 » في أبدان المراضع ؛ وذلك لأجل تحريكه الدّم إلى جهة الرحم ليخرجه بالحيض ، لأنه من جملة الأدوية المدرّة للحيض .
ولما كان الكرفس عطر الرائحة ، فهو لا محالة مما « 7 » يزيد « 8 » جوهر « 9 » الرّوح ، ومع ذلك يقوّيها ويقوّى القلب ، فلذلك هو لا يخلو من ترياقيّة « 10 » وتفريح .
هامش
( 1 ) : . ان يتحلل .
( 2 ) ن : جد
( 3 ) ن : يطهر .
( 4 ) غ : نفاذها ، ح ، ن : نفادها !
( 5 ) غ : تعليل .
( 6 ) هكذا في المخطوطات الثلاث ، ولا معنى لها . . ولعل صوابها : الرطوبات .
( 7 ) : . لما .
( 8 ) غير واضحة في غ ، ن .
( 9 ) غ : هر .
( 10 ) غ : ماقيه ! وفي موضعها بياض في ح ، ن .