الفصل الأول في أحكام الطّين المختوم
إنّ هذا الطّين إنما يوجد الآن منه ما هو قديم ، وقد جهل الموضع الذي كان يؤخذ « 1 » منه ، وكيف اتخاذه . والذي قاله ديسقوريدوس : إنّ هذا الطّين يؤخذ « 2 » ترابه من مغارة ذاهبة في طول الأرض كالسرب ، ثم إن هذا التراب يخلط « 3 » بدم عنز ، ثم يختم .
وأمّا جالينوس فإنه قال : إنه شاهد هذا الطّين وأنّ ترابه « 4 » يؤخذ « 5 » من تلّ في جزيرة بليموس وتأخذه من هناك امرأة « 6 » هي خادمة هيكل أرطاميس « 7 » وأنها « 8 » تأخذه من هناك على نيّة الإجلال والتبرّك ، وتقرّب عند ذلك قرابين ، ثم
هامش
( 1 ) ن : يوجد .
( 2 ) غير واضحة في ن .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) غير مقروءة في ن .
( 5 ) ن : يوخد .
( 6 ) . . . امرا .
( 7 ) هي أرتميس الإلهة اليونانية القديمة ( إلهة القمر والقنص ) وهي في الأساطير اليونانية القديمة شقيقة أبوللو وابنة كبير الآلهة زيوس من زوجته : لاتونا . . وكانت صورتها أو شعارها :
الغزالة . وقد اعتبرت أرتميس إلهة للعذارى ، لأنها ظلت عذراء . . وبنى أهل اليونان لأرتميس معابد وهيكلا كبيرا ( ولا عبرة هنا بالحكايات التي أوردها داود الأنطاكي في التذكرة عن أرتميس ، فقد ذكر أنه كان كاهنا يعالج الناس بالطين ! )
( 8 ) . . . وأن .