الجدار القديم « 1 » ، ونحو ذلك . ولذلك فإنّ هذا الطّين قد ينتفع به في علاج البهق ونحوه مما يحوج إلى جلاء شديد ، وكذلك فإنه يشتدّ نفعه للأبدان المنهزلة « 2 » وذلك إذا لطخوا به ، أو ترغّوا « 3 » به ، أو سحق هذا الطّين سحقا بالغا ونثر عليه .
وهو يشدّ هذه الأبدان ، ويجفّف ما يكون فيها من المائيّة الزائدة « 4 » ؛ ولذلك يزيل تهزّلهم « 5 » .
ولا محالة أنه لا بدّ وأن يستفيد « 6 » بهذا الاحتراق حرارة ولطافة جوهر ، وذلك ليكون تحليله أكثر وأغوص ؛ فلذلك هذا الطّين يبلغ من قوّة تحليله أنه يحلّل الخنازير والصّلابات ، وذلك إذا وضع عليها مع القيروطى « 7 » وفائدة « 8 » خلطه بالقيروطى أنه يليّن هذه الأورام ، فتتهيّأ موادّها « 9 » للتحلّل « 10 » ؛ وذلك لأنّ هذه الأورام إنما يسهل تحلّلها بما يكون فيه تليين ، لئلّا « 11 » تتحجّر موادّ هذه الأورام بالتحليل الصّرف ؛ وذلك لأجل شدّة استعدادها لذلك لأجل يبوستها .
هامش
( 1 ) . . . القديمة .
( 2 ) هكذا في المخطوطتين ، وهو تعبير غريب . . والأقرب أن يقال : الهزيلة .
( 3 ) . . . ترعوا !
( 4 ) غير واضحة في ن .
( 5 ) هكذا في المخطوطتين - أيضا - والمراد : هذا الهم .
( 6 ) ح : يستنيذ !
( 7 ) القيروطى : كلمة فارسية معربة ، أصلها ( كيروزى ) أي : الشمع المذاب في الدهن . وهو اسم لمرهم معروف يتّخذ من الشمع المذاب في دهن الورد أو اللوز أو البنفسج ونحوها ، ويضاف إلى ذلك ماء الهندبا وماء الكزبرة وماء البقلة الحمقاء وبياض البيض والكافور مفرودة أو مجموعة ، بحسب الحاجة إلى التبريد ( القوصونى : قاموس الأطباء وناموس الألباء 1 / 249 ) .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) غير واضحة في ن .
( 10 ) . . . للتحليل .
( 11 ) . . . ليلا .