أكثر . وإذا اشتد امتزاج مائيّته « 1 » بأرضيّته ، صار جوهره لا محالة : مغرّيا . وإذ هو بارد فهو لا محالة : رادع ، مكثّف « 2 » . وإذ هو مغرّ « 3 » ، فهو لا محالة : مسدّ للمسامّ . فلذلك يكون لا محالة : منضجا بالعرض . لأنه إذا وضع على عضو ، حبس الأبخرة الحارّة فيه ، فيحدث في باطنه حرارة ، وإن كان قد برّد ظاهره « 4 » ، وبتلك الحرارة ينضج ويحلّل .
ولا بدّ وأن يكون في الطّين جلاء ما ، لأجل زيادة الأرضيّة ، فإنّ التراب من شأنه ( ذلك « 5 » ) بما فيه من الخشونة . ولذلك « 6 » تغسل « 7 » به اليد ، فيزيل زفرة الطعام ونحوه ؛ فلذلك جميع الأطيان لا تخلو من جلاء . وإذ الطّين مجفّف ، جال محلّل ، فهو لا محالة : نافع للأورام .
هامش
( 1 ) ح : بمايته .
( 2 ) . . . فكيف .
( 3 ) . . . مغرى .
( 4 ) ن : طاهره .
( 5 ) - . . .
( 6 ) ن : وكذلك .
( 7 ) ن : يغسل .