سنّه . وإذ « 1 » لحم هذا الطائر صلب ، غليظ ، حارّ ؛ فدمه لا محالة : حارّ كثير الأرضيّة « 2 » ، يابس ، مجفّف . فلذلك إذا خلط دمه بالأنزروت والملح وطلى به على القروح الرّطبة الرديئة « 3 » التي يخاف منها - مثل الأكلة ونحوها - أبرأها بتجفيفه وتحليله .
وكذلك « 4 » عظام هذا الطائر لا بدّ وأن تكون « 5 » مجفّفة ، قليلة « 6 » البرد فلذلك إذا أحرقت ، كانت قويّة الحرارة ، حارّة ، جلاءة بقوّة . ولذلك « 7 » إذا سحقت ووضعت على الثآليل ، قلعتها ؛ وإذا وضعت على البرص ودلك بها بقوّة ؛ غيرّت لونه .
ويقال إنّ مرارة هذا الطائر ، إذا سقيت للمبطون - بالسّكنجبين - أبرأه « 8 » ذلك « 9 » .
هامش
( 1 ) ن : وإذا .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) . . . الردية .
( 4 ) . . . ولذلك .
( 5 ) ن : يكون .
( 6 ) ن : قليل .
( 7 ) ح : وكذلك .
( 8 ) ن : أبرا .
( 9 ) الذي قال ذلك ، بحسب ما نقله ابن البيطار عنه ( راجع الجامع 3 / 95 ) هو ابن زهر في كتابه الخواص .