تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
كذلك ، فإنه مطلق « 1 » للبطن ، ينقّى البدن من الآثار والأوساخ ؛ فلذلك وجب أن يكون العرق كذلك . ويختلف العرق باختلاف الحيوان الذي « 2 » يؤخذ « 3 » منه ، وذلك لأنه من مائيّة يخالطها فضول بدنيّة ، وهذه الفضول تختلف « 4 » باختلاف طبيعة ما هي له فضول . وإذ العرق تخالطه « 5 » فضول بدنيّة ، وجميع الفضول لا تخلو من ضرر - وإلا لما كانت طبيعة البدن تجتهد في دفعها - فلذلك كان جميع العرق لا يخلو من ضرر . ولكن « 6 » عرق الإنسان أقلّها ضررا ، لأنّ ما فيه من الفضول ، هي فضول بدن إنسانىّ ، فيكون لا محالة : مناسبا لطبيعة الإنسان ، وغير مباين « 7 » لها مباينة كثيرة . ولا كذلك عرق غير الإنسان ؛ فلذلك كان عرق الدوابّ رديئا « 8 » سمّيّا . إذ أمزجة الدوابّ وما يتابعها « 9 » ، مخالفة لمزاج الإنسان وطبيعته . فلذلك تكون « 10 » فضول هذه الدوابّ شديدة المباينة للإنسان ، فلذلك يكون عرق الدوابّ من « 11 » الأشياء السمّيّة .
هامش
( 1 ) ن : مطلو . ( 2 ) ن : الدى . ( 3 ) ن : يوخد . ( 4 ) ن : يختلف . ( 5 ) . . . يخالطه . ( 6 ) ح : ولاكن . ( 7 ) . . . مباينه . ( 8 ) . . . رديا . ( 9 ) ن : ونا يتابعها . ( 10 ) . . . يكون . ( 11 ) . . . في .