تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

الفصل الثاني في طبيعة العرق وأفعاله على الإطلاق

لما كان العرق من مائيّة يخالطها فضول خلطيّة « 1 » مندفعة « 2 » من البدن خارجة من مسامّ الجلد ، وهذه الفضول أكثرها مراريّة « 3 » ؛ وذلك لأمرين : أحدهما : أنّ مسامّ الجلد لأجل شدّة ضيقها ، يقلّ أن تتّسع « 4 » لتسيّر « 5 » المرّة مع « 6 » الفضول . وثانيهما : أنّ المرّة مع كثرة تولّدها في البدن ، فإنّ دخولها في التغذية « 7 » قليل جدّا ؛ وذلك لأجل مرارتها المنافية لطبيعة الغذاء « 8 » . ومع ذلك ، فإنها تحتاج أن تنفذ « 9 » إلى قرب ظاهر البدن ، لتنفذ الغذاء إلى هناك . وإذا كان كذلك ، وجب أن يكون أكثر الخارج « 10 » من الفضول الخلطيّة « 11 » مع مائيّة العرق إنما هو المرّة - أعنى المرّة الصفراء - وهذه المرّة حارّة جدّا ، لطيفة فلذلك
هامش
( 1 ) ن : خليطه . ( 2 ) ن : مندنعه . ( 3 ) . . . مزمنة ! ( ولاحظ بقية المعنى في الفقرات التالية ) . ( 4 ) ح : تنزع ، ن : يتسع . ( 5 ) ح : أمير ، ن : أسير . ( 6 ) . . . من . ( 7 ) . . . التغدية . ( 8 ) مطموسة في ن . ( 9 ) ن : تنفد . ( 10 ) ن : الخارخ . ( 11 ) ن : الحلطيه .