وهذا الصّمغ العربىّ أرضيّته ليست بقويّة الحرارة ، فلذلك هو قريب من الاعتدال . ولذلك « 1 » قيل إنّه حارّ ، وقيل إنه بارد ! « 2 » ولما كان هذا الصّمغ ونحوه من أنواع الصّمغ يابس المزاج بيبوسة أرضيّته ؛ وجب أن يكون مجفّفا .
ولأنه مع ذلك مغرّ « 3 » ، فهو لا محالة : يلحم الجراحات . ولأجل « 4 » تجفيفه وزيادة أرضيّته ، هو قابض ؛ فلذلك هو مقوّ « 5 » . وبعض الصّمغ شديد التقوية كصمغ « 6 » شجر الأقاقيا ونحوه .
هامش
( 1 ) ن : ولذلك .
( 2 ) الذي قال إن الصمغ بارد ، هو حبيش بن الأعسم الذي نقل ابن البيطار كلامه في الجامع ( 3 / 85 ) . . والذي قال إنه حارّ ، هو الشيخ الرئيس ابن سينا الذي نصّ صراحة في القانون ( 1 / 415 ) على أن : أنواع الصموغ كلها حارّة جدّا .
( 3 ) غير واضحة في المخطوطتين ، وتقرأ في ح : مضر !
( 4 ) : . فلأجل .
( 5 ) : . مقوى .
( 6 ) مطموسة في ح .