تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 1031

مساهمون:

ص١٠٣١

الفصل الثالث في بقيّة أحكام الصّمغ العربىّ وهو المفهوم عند الأطباء ، إذ أطلق لفظ الصّمغ

إنّ هذا الدّواء لما كان جوهره جوهرا غرويا « 1 » ، وما « 2 » يكون « 3 » كذلك فإنه إذا سخن في المعدة ، لم يكن ما يتصعّد منه إلى « 4 » الدّماغ كثيرا . وذلك لأنّ هذا التصعّد إنما يكون بانفصال الأجزاء التي « 5 » تصعد من الأجزاء الأخرى وهذا « 6 » الانفصال يتعسّر « 7 » فلذلك يكون هذا التصعّد « 8 » . فلذلك يقلّ جدّا ما يتصعّد من الصّمغ إلى الدّماغ إذا تسخّن في المعدة ؛ فلذلك ليس للصّمغ المأكول والمشروب فعل مشهور في أعضاء الرّأس . ولكنه إذا استعمل من خارج ، كان عظيم النفع في أمراض العين ، وذلك لأنه بغرويّته ، يكسر حدّة ما يلقاه « 9 » ، سواء كان ذلك دواء أو خلطا . وكذلك إذا وقع في الأكحال « 10 » ، كسر حدّتها ودفع مضرّتها بالعين ، بما يتبع حدّتها . ومع أنه يكسر الحدّة ، فإنه « 11 » يجفّف بقوّة ؛ فلذلك يجفّف العين من الرّطوبات والفضول ، وينفع من الدمعة ونحو ذلك . وإذا حلّ في ماء الورد وقطّر في العين ، نفع من الرّمد ؛ لأجل جذبه « 12 » الأخلاط المزيدة « 13 » ،
هامش
( 1 ) في المخطوطتين : عربيا ! ( ولا معنى لها هنا ) . ( 2 ) : . بما فيها . ( 3 ) مكرّرة في ح . ( 4 ) مكررة في ن . ( 5 ) : . إلى . ( 6 ) مطموسة في ن . ( 7 ) غير واضحة في ن . ( 8 ) هكذا في المخطوطتين ، والعبارة هنا مضطربة . ( 9 ) : . يلقا . ( 10 ) + ن . ( 11 ) + ح . ( 12 ) : . حدّة . ( 13 ) هكذا في المخطوطتين ( ولعل الأصوب : المرمدة ) .