فلا بدّ « 1 » وأن يكون في جوهر الصّمغ مائيّة وأرضيّة . وإذ « 2 » لا بدّ « 3 » وأن تكون مائيّته « 4 » يسيرة ، فلا بد وأن يكون منهما ما هو شديد اللّطافة ؛ إذ لولا « 5 » ذلك لتعذّر تصعّدها بسهولة ، فكان الاشتعال يتعذّر .
فإذن « 6 » ، لا بدّ وأن يكون ما في الصّمغ من الأرضيّة ، التي بها يشتعل بسهولة ، شديدة القبول للتصعّد . وأمّا باقي أرضيّته ، وهي الزائدة على ذلك القدر فيجوز أن تكون غليظة . وذلك لأنّ جوهر الصّمغ لا بدّ وأن يكون فيه أرضيّة زائدة على الأرضيّة التي يتوقّف عليها وجود أرضيّته ؛ لأنّ جوهر الدّهن متجفّف وإن كان شديد السيلان . وإنما يكون منعقدا ، لزيادة في الأرضيّة ، على ما لا بدّ منه « 7 » في تجفّف الدّهنيّة .
وجوهر الصّمغ - كما علمت - منعقد ، فلا بد وأن تكون « 8 » فيه أرضيّة زائدة على « 9 » ما لا بدّ منه في تجفّف الدّهنيّة . وهذا القدر الزائد ، لا يلزم فيه أن يكون مشتعلا ، فليس « 10 » يلزم فيه أن يكون شديد القبول للتصعّد ، فليس يلزم فيه أن يكون لطيفا « 11 » .
فلذلك الصّمغ يجوز أن تكون « 12 » فيه أرضية غليظة « 13 » ، غير قابلة للتصعّد بسهولة . ولا يجوز أن تكون جميع أرضيّته كذلك ، بل ما زاد « 14 » عن القدر الذي لا بدّ منه في تجفّف الدّهنيّة . وإذا كان كذلك ، فيجوز في هذه الأرضيّة الزائدة أن تكون باردة ، وأن تكون عفصة أو قابضة « 15 » ؛
هامش
( 1 ) : . فلا بد .
( 2 ) : . وإذا .
( 3 ) مكرّرة في ح .
( 4 ) : . مايته .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ن : فإذا .
( 7 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 8 ) : . يكون .
( 9 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 10 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 11 ) : . يكون .
( 12 ) العبارة مطموسة في ن .
( 13 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 14 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 15 ) غير مقروءة في ن .