هذا حيوان بحرىّ من شأنه أنه يحلق الشعر ، وإذا مسه موضع من البدن حدثت « 1 » هناك حكّة . وأجود حلقه للشعر أن يطبخ « 2 » بالزّيت ويمسح الموضع « 3 » بذلك الزّيت .
سقونيوبراس « 4 »
تأويل هذا اللفظ : الشبيه بذنب العقرب ، وقد ذكرنا هذا النبات في كتاب الذال .
سقنقور « 5 »
هذا جنس من الحراذين يأوى إلى الماء « 6 » ؛ ولذلك يقال إنه ورل مائىّ ومنه مغربىّ ومنه هندىّ « 7 » ، ومنه ما يكون في بحر القلزم ومنه ما يكون في البلاد التي يقال لها لوريا . وأقوى ما فيه ، ناحية كلاه « 8 » . ويقال إنه إذا شرب منه من ناحية كليته وزن درخمى ، أنهض قوّة الجماع .
وإذا شرب مع طبيخ العدس أو بزر الخسّ سكّن شهوة الجماع . وكان ذلك لأجل إيصاله قوة هذه الأدوية إلى أعضاء المنىّ .
سكّر العشر « 9 »
هذا طلّ يقع على شجر العشر وينعقد عليه فيصير كالملح ، وفيه مع الحلاوة قليل عفوصة ، مع مرارة ، ومنه يمانىّ أبيض ، ومنه حجازىّ إلى سواد ، وفيه مع عفوصته جلاء . وهو يحد البصر ، نافع للرّئة والاستسقاء مع لبن اللّقاح وليس يعطّش كثيرا كما في غيره من أنواع السّكّر ، وذلك لأجل قلّة حلاوته . وهو جيد للمعدة ؛ لأجل عفوصته المقوّية وكذلك هو نافع للكبد « 10 » والكلى والمثانة وخاصته النفع من البياض في العين . وإذا شرب نفع « 11 » من الرّبو ، وعسر النّفس .
هامش
. . وهي في تفسير كتاب دياسقوريدوس ( ص 160 ) : سقولوفندرا ثالاسيا .
( 1 ) غير واضحة في ن .
( 2 ) العبارة مطموسة في ن .
( 3 ) غير مقروءة في ن .
( 4 ) وفي موضعها بياض في ح ، مطموسة في ن .
( 5 ) غير واضحة في ن .
( 6 ) ن : الحرادين ، : . يأوى الماء !
( 7 ) في الجامع ( 3 / 20 ) نقلا عن المقالة الثانية من كتاب ديسقوريدس : منه ما هو مصرى ، ومنه ما هو هندى .
( 8 ) يقصد : كليتيه .
( 9 ) ح : سكرالون ، مطموسة في ن .
( 10 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 11 ) العبارة مطموسة في ن .