ونتوعها ، ومن الخشونة العارضة في الأجفان ، ويمنع حدوث الأورام في الأعضاء التي يوضع « 1 » عليها سحيقه .
حجر قبطىّ « 2 »
هذا حجر يسمّيه قبط مصر أونه . وهو حجر أخضر كمد ليّن سحيق ينحلّ بالماء ، ويستعمله أهل مصر في قصارة « 3 » الثياب . ويوافق نزف الدم والإسهال المزمن من وجع المثانة ، إذا شرب بالماء . وإذا احتملته المرأة ، حبس الترف الكائن من إفراط الحيض . وهو من الأدوية المغرّيّة النافعة للعين . يقطع السيلان إلى العين ، ويملأ قروحها . وإذا خلط سحيق هذا الحجر بالقيروطىّ ، منع سعى القروح الخبيثة . كلّ ذلك ؛ لأجل تجفيف هذا الحجر مع تبريده ، وخلوّه عن اللّذع .
حجر حبشىّ
هذا صنف من الزّبرجد شبيه باليشب « 4 » ، حكاكته في لون اللبن ، لذّاعة « 5 » للسان ؛ فلذلك هذه الحكاكة شديدة الجلاء ، حادّة ، ملطّفة ؛ إذ جوهر هذا الحجر لا يخلو من ناريّة . ولذلك ، يجلو بياض العين ، وينفع ظلمة البصر الكائنة عن كدورة الطبقة القرنيّة ؛ وإنّما يستعمل في العين إذا أمن من حدوث ورم حارّ بها .
هامش
( 1 ) : . توضع .
( 2 ) في الجامع : حجر نبطي !
( 3 ) ه : قضارة ، ن : قصارة . . والمراد بقصارة الثياب : ما يفعله القصارون ( الصبّاغون ) عند تبييض الملابس .
( 4 ) في الجامع ( 2 / 7 ) : شبيه بالحجر الذي يقال له لتنشيش .
( 5 ) : . لداعة .