تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

الفصل الثاني في تفصيل الكلام في حجر حجر

حجر لبنىّ

سمّى هذا الحجر بذلك ، لأنه إذا حكّ خرج منه شئ شبيه باللّبن . وهو رمادىّ اللون ، حلو الطعم ، ينفع الاحتكاك به من سيلان الفضول إلى العين وذلك لأجل تجفيفه تلك الفضول . وينفع القروح العارضة في العين وغيرها لأنه مجفّف بغير لذع . وإذا احتيج إلى استعمال هذا الحجر ، فليحكّ بالماء وتؤخذ حكاكته فتوضع في إناء من زجاج « 1 » .

حجر عسلىّ « 2 »

سمّى هذا الحجر بذلك ، لأنه إذا حكّ خرج منه جسم شديد الحلاوة كالعسل . ومنافعه كمنافع الحجر اللبنى .

حجر مشقّق « 3 »

هذا الحجر أفضله ما كان زعفرانىّ اللّون ، وكان سريع التفتّت ، ذا شظايا « 4 » يتصل بعضها ببعض . وقوّته تشبه قوة الشّاذنج . ينفع قروح العين
هامش
( 1 ) في الجامع ( 2 / 6 ) : وينبغي إذا احتيج إلى استعماله ، أن يسحق بالماء وتصير عصارته في لوح رصاصى ، وترفع ، لما فيها من التدبّق . ( 2 ) في الجامع : حجر على ! ( 3 ) في الجامع : حجر منتفق . وعند الملك المعتمد : حجر مشقّق ( المعتمد ص 86 ) . ( 4 ) ن : شطايا .