تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

حجر إفريقىّ

هذا حجر يستعمله الصّبّاغون بأفريقيا ، أجوده ما كان أصفر متوسّط الثّقل فيه عروق بيض ، مختلف الأجزاء في الصلابة واللّين . وقد يحرق هذا الحجر بأن يغمس في الشّراب « 1 » ، ويدفن في الجمر ، وكلما احمرّ لونه ، أخرج وأطفئ في الشراب ، يفعل به ذلك مرارا ، ولا يبلغ به إلى حد الترمّد . وقوته قوّة « 2 » تجفّف تجفيفا بليغا ، خاصة المحرق منه . وفيه ، مع ذلك قبض . فلذلك ، هو شديد النّفع للقروح ، لكنه لأجل تلذيعه « 3 » إنما يستعمل في القروح الخبيثة ، والكثيرة الوضر . والعميقة ، والمتعفّنة ؛ لأنّ هذه جميعها يقل تضرّرها بلذعة . وإذا خلط هذا الحجر مسحوقا بالقيروطىّ ، نفع جدّا من حرق النّار . وقد يعرض له عفونة ، فيغسل كما يغسل الإقليميا .

حجر الأساكفة « 4 »

خاصّيّة هذا الحجر : النّفع من اللّهاة الوارمة .

حجارة البحيرة

هذه حجارة سود ، توجد في غور الشام عند التّلّ المحيط بالبحيرة التي هناك « 5 » ، وهذه الحجارة مستطيلة ، إذا وضعت على النار ، كان لها لهب . فلذلك
هامش
( 1 ) + ه . ( 2 ) ه : قو . ( 3 ) : . تلديعه . ( 4 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطتين ، وفي الجامع ( 2 / 8 ) . . ولعل صوابها : الأساقفة . ( 5 ) يقصد : البحر الميت .