اللّبن مائيّة ، غير شديدة الاستحالة إلى الطبيعة الأرضيّة . وتكون استحالته إلى الناريّة لم توجد بعد ؛ وذلك لأن هذه الاستحالة ، أعسر كثيرا من استحالة المائيّة إلى مشابهة الأرضيّة مشابهة ما .
ولذلك ، يكون الجبن الحديث ، تفها ، لا حرافة « 1 » فيه ؛ والجبن العتيق حارّا حرّيفا . وسبب ذلك ، زيادة إحالة الإنفحة له حينئذ ، إلى طبيعتها ؛ لأجل دوام ملاقاة الفاعل للمنفعل .
هامش
( 1 ) ن : لا حراقه .