تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) ( رنجهاى حضرت زهرا س ) ( فارسي ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
( 1 )

4 - مهيار ديلمى ( و 428 ق )

شاعر بلند آوازه ، مهيار ديلمى رحمه اللّه در قصيده‌اى گفته است :
كيف لم تقطع يد * مدّ إليك ابن صهاك فرحوا يوم أهانوك * بما ساء أباك « 1 »
چگونه دستى كه پسر صهاك به روى تو بلند كرد ، قطع نشد ؟ روزى كه به تو اهانت و بدرفتارى كردند ، و موجبات رنجش پدرت را فراهم ساختند ، شادمان و مسرور شدند . ( 2 )

5 - على بن مقرب احسايى ( و 629 ق ) از اديبان و سخن‌سرايان معروف

يا ليت شعرى فمن أنوح منهم * و من له ينهلّ فيض أدمعى أ للوصي حين فى محرابه * عمّم بالسيف و لما يركع أم للبتول فاطم إذ منعت * عن إرثها الحق بأمر مجمع و قول من قال لها يا هذه * لقد طلبت باطلا فارتدعى أبوك قد قال بأعلى صوته * مصرّحا فى مجمع فمجمع نحن جميع الانبياء لا نرى * أبناءنا لإرثنا من موضع و ما تركناه يكون مغنما * فارضى بما قال أبوك و اسمعى قالت فهاتوا نحلتى من والدى * خير الانام الشافع المشفّع قالوا فهل عندك من بيّنة * نسمع معناها جميعا و نعى فقالت ابناى و بعلى حيدر * أبوهما أبصر به و أسمع فأبطلوا إشهادهم و لم يكن * نص الكتاب عندهم بمقنع
هامش
( 1 ) ديوان مهيار ، ج 2 ، صص 367 - 368 ؛ شرح نهج البلاغه ، ج 16 ، صص 235 - 236 .