تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) ( رنجهاى حضرت زهرا س ) ( فارسي ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
و لم يكن يأتيه إلا سبعة * و استحسن الباقون أخذ البيعة و كنت قد سميّتهم فقالا * لست أرى عليكم قتالا لأنكم فى قلة قليلة * ليس لكم بجمعهم من حيلة فجلسوا إليه حتى ينظروا * ما ذا يرى فى أمرهم و يأمر فجاءهم عمر فى جماعة * إذ لم يروا لمن أقام طاعة حتى أتوا باب البتول فاطمة * و هى لهم قالية مصارمة فوقفت عن دونه تعذلهم * فكسر الباب لهم أوّلهم فاقتحموا حجابها فعوّلت * فضربوها بينهم فأسقطت فسمع القول بذاك فابتدر * إليهم الزبير - قالوا - فعثر فبدر السيف إليهم فكسر * و أطبقوا على الزبير فأسر فخرج الوصى فى باقيهم * إذ لم يروا دفاعهم ينجيهم فاكتنفوهم و مضوا فى ضيق * حتى أتوا بهم الى عتيق . . . يا حسرة من ذلك فى فؤادى * كالنار يذكى حرها اعتقادى و قتلهم فاطمة الزهراء * أضرم حر النار فى أحشائى لان فى المشهور عند الناس * بأنها ماتت من النفاس و أمرت أن يدفنوها ليلا * و أن يعمّى قبرها لكى لا يحضرها منهم سوى ابن عمها * و رهطه ثم مضت بغمها صلى عليها ربها من ماضية * و هى عن الامة غير راضية فبايعوا كرها له تقية * و اللّه قد رخّص للبرية لأنه الرءوف بالعباد * فى الكفر للكره بلا اعتقاد . . . و قد روى فى ذاك فيما ثبتا * بأنه قال له لما أتى : بايع : فقال إن أنا لم افعل * قال : إذن آمرهم أن تقتل