يوضع « 1 » في الشمس أربعين يوما ، ثم يكشف وتلقى « 2 » تلك القطع ويستعمل الخلّ . ويكون هذا الخلّ قد قطرّ فيه من تلك القطع ما أفاده قوّة هذا البصل .
وإذا عمل على هذا الوجه ، كان هذا الخلّ طيّب الطعم ، لا مرارة فيه لكنه يكون شديد الحدّة ، لذّاعا ، نفّاذا « 3 » بقوّة .
وقد يتّخذ « 4 » هذا الخلّ على وجوه أخرى . منها : أن يقطّع هذا البصل ويشكّ في خيط من كتّان ، شكّا على وجه لا يماس قطعة لقطعة « 5 » أخرى .
ويعلّق ذلك الخيط في الظّلّ ، لتجفّ تلك القطع ، ويترك كذلك أربعين يوما ، ثم يؤخذ « 6 » من هذه القطع المجفّفة قدر منّ « 7 » ويلقى عليه من الخلّ الثقيف اثنا عشر « 8 » قسطا ، ويوضع في آنية ويغطّى « 9 » تغطية محكمة ، ثم يترك للشمس ستين يوما ثم بعد ذلك تعتصر تلك القطع وتلقى « 10 » ، ويصفّى الخلّ ويستعمل . ومن
هامش
( 1 ) : . توضع .
( 2 ) ن : ويلقى .
( 3 ) ن : نفادا .
( 4 ) ن : يتخد ، + ه .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ن : يوخد .
( 7 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطتين ، وهي كذلك في : الجامع ( 3 / 139 ) والمعتمد ( ص 342 ) وجدنا بيانها عند القوصونى ، حيث قال : المنّ ؛ كلّ طلّ ينزل من السماء ، على شجر أو حجر ويصير كالعسل . . والمنّ أيضا : رطلان ، والجمع : أمنان . وقيل : المن الرومي عشرون أوقية ، والمصري ست عشرة أوقية ( قاموس الأطباء 2 / 203 ، 204 ) .
( 8 ) غير مقروءة في ن .
( 9 ) : . ويغطا .
( 10 ) : . ويلقى .