لأجل كثرة ناريّته - فلذلك هو يجذب « 1 » الدم إلى ظاهر « 2 » البدن ويحرقه « 3 » ويقرّح ما يلقاه ، ويفسد جوهره .
وقبضه قليل ، لأجل قلة الأرضيّة الباردة فيه ، ولذلك يقلّ ظهور « 4 » هذا القبض في « 5 » طعمه . فلذلك لا تظهر « 6 » في هذا البصل تقوية يعتدّ بها ، ما لم يشتد قبضه ، وذلك بممازجة الخلّ له ، فإنّ الخلّ فيه قوة قابضة تقوّى قبض هذا البصل . فلذلك يكون خلّ العنصل مقوّيا للبدن .
ولأن هذا البصل كثير الأرضيّة المحترقة ، فلذلك هو كثير المرارة . ولذلك هو قوىّ الجلاء قوىّ التجفيف ، قوىّ التفتيح ؛ خاصة وهو - لأجل ناريّته - شديد النفوذ « 7 » ، غوّاص ؛ فلذلك يكون تفتيحه قويّا جدّا . ولأنه مرّ حريف ، فهو - لا محالة - قوىّ التحليل ، وذلك بما فيه من الناريّة والأرضيّة المرّة المحترقة . ولا بد وأن يكون هذا البصل قوى التجفيف ، لأنه - مع قوة يبوسته - قوىّ التحليل .
هامش
( 1 ) ن : يجدب .
( 2 ) ن : طاهر .
( 3 ) ه : وبحرقه .
( 4 ) ن : طهور .
( 5 ) مطموسة في ه .
( 6 ) ه : يظهر ، ن : يطهر .
( 7 ) ن : النفود .