الناس من يأخذ « 1 » من هذه القطع المجفّفة قدر منّ ويلقى عليها من الخلّ خمسة أقساط ثم يفعل كما قلناه .
ومن هذه الوجوه : أن يقطّع هذا البصل ويلقى في الخلّ من غير أن يجفّف ويترك كذلك ستة أشهر ، ثم يعتصر ، ويصفى « 2 » الخلّ كما قلناه . وإذا اتّخذ « 3 » هذا الخلّ بهذا الوجه ، كان شديد « 4 » التقطيع جدّا ، شديد الحدّة ، يعسر ذوقه .
وقد يتّخذ « 5 » من هذا البصل شراب ولعوق . وقد يخد « 6 » اللعوق من عصارة ورق هذا البصل ؛ وكيفية اتخاذ « 7 » ذلك : نذكره في الأقرباذين « 8 » إن شاء اللّه تعالى « 9 » .
هامش
( 1 ) ن : ياخد .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) ن : اتخد .
( 4 ) ن : شذبد .
( 5 ) ن يتخد .
( 6 ) ه : يتخذ ، ن : يتخد .
( 7 ) ن : اتخاد .
( 8 ) : . الانقراباذين ! وهنا تأكيد من العلاء ، على أنه سوف يستكمل الكلام عن الأدوية والأغذية المفردة بالكلام عن الأقرباذين أو الأدوية المركبة . . فانظر إلى طموحه اللامحدود !
( 9 ) سوف يظهر لنا ، عند المقابلة مع مخطوطة ستانفورد في الأجزاء التالية ، أنّ عبارة : إن شاء اللّه تعالى . . هي من عمل النساخ ، لا من كلام المؤلف .