بدله ماء جديد ، حتى يتمّ نضجه ويسهل انفساخه .
وتارة يكون « 1 » بأن « 2 » يقطّع ، ويشكّ في « 3 » خيط من كتّان ويجفّف في الظّلّ ؛ ثم يوضع في الخلّ « 4 » وفي الشراب أو في الزيت .
وكيف عمل ، فإنه إذا أريد تناوله بعد إصلاحه ، فإنه « 5 » يؤخذ منه جوفه ويلقى قشوره . وذلك ، لأن جوفه أقلّ « 6 » حدّة منه ، لأن الرطوبة الغريبة فيه أكثر . والقشر من كل ثمرة وأصل ، أكثر أرضية ، وأقل مائيّة ؛ فلذلك يكون هذا البصل كذلك ، فيكون قشره أقلّ رطوبة وأكثر أرضيّة ، فتكون حدّته - لا محالة - أشدّ .
وقد يتّخذ « 7 » من هذا البصل لعوق ، وقد يتّخذ منه خلّ ؛ وذلك على وجوه أسلمها : أن يقطّع البصل وتربط كلّ قطعة في خيط كتّان ، وتربط أطراف « 8 » تلك الخيوط في خيط مربوط على عنق الزير من خارج ويكون في ذلك الزير خلّ يملأ نصفه ونحو ذلك ، ثم تدلى تلك القطع في داخل الزير ، ويجعل مقدار تدلّيها أن يكون بينها وبين الخلّ أربع أصابع . ويغطّى رأس الزير تغطية محكمة ثم
هامش
( 1 ) : . بأن يكون .
( 2 ) : . أنّ .
( 3 ) غير منقوطة في ن .
( 4 ) : . ثم يوضع في الظل ، ثم يوضع في الخل !
( 5 ) مكررة في ه .
( 6 ) ن : ألين ، ه : للين .
( 7 ) ن : يتخد .
( 8 ) مطموسة في ن .