تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

الفصل الثالث في فِعلهِ في أعَضَاءِ الرَّأسِ

إذا طُليت الجبهة بالإسفيداج - وخَلٍّ - نفع ذلك جداً من الصداع ، خاصةً وإذا كان مع ذلك شيء من دهن الورد . وأجود ذلك الإِسْفِيدَاجُ المعمول على الوجه الثاني الذي ذكرناه ، وهو المتَّخذُ بالفهر والصلاية . خاصةً إذا استُعمل الإِسْفِيدَاجُ قبل تجفيفه بالشمس ، لأنه يكون حينئذٍ « 1 » أقل يبوسةٍ مِن شُرب الإِسْفِيدَاجِ فإنه يحدث له بردٌ شديد في رأسه ، ودوارٌ ، وسباتٌ ، وضَعْفٌ في عَضُده ، واسترخاء . حتى أنه إذا أكثر منه ، حدث « 2 » له حالة كالفالج ، وهي بطلان الحركة . وأما حِسُّ اللمس ، فلا يلزمه أن يبطل ج . والإِسْفِيدَاجُ من الأدوية الفاصلة « 3 » لأمراض العين ، تنفع جداً للقروح التي تكون فيها ، وتلحم ما يكون من الجراحات ، ويأكل اللحم المغيَّر « 4 » ويَنبته لحماً « 5 » صحيحاً ، ويملأ الحفر الذي تكون « 6 » في العين . وقد قال العالم الفاضل
هامش
( 1 ) : . ح . ( 2 ) ن : حدن . ( 3 ) ن : الفاضلة . ( 4 ) الكلمة غير واضحة في ه ، وغير منقوطة في ن ( ويبدو أن الناسخ عجز عن فهمها ، فرسمها ) . ( 5 ) ن . ( 6 ) : . يكون .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 360 | ابن النفيس