جِرمْ الرصاص ، فيكون ذلك الإِسْفِيدَاجُ مخلوطاً بجوهرٍ غريبٍ . وكذلك اخْتِير « 1 » أن تكون « 2 » هذه الآنية من الفخار ونحوه ، فلا تكون « 3 » من النحاس أو الحديد فيفضل « 4 » الخلُّ منها أجزاءً تخالط الإِسْفِيدَاجُ وتُفسده .
وكذلك ينبغي أن تُطيَّن حافة « 5 » هذا الغطاء مع السَّطح « 6 » الذي يلقاه من هذه الآنية حتى لا يبقى موضعٌ ، يخرج منه ما يتبخَّر « 7 » من هذا الخلِّ .
ثم بعد ذلك ، توضع هذه الآنية في شمسٍ حارة ، وذلك إذا عُمل ذلك « 8 » في الصيف ، والغرض « 9 » بذلك : أن يُسَخَّنَ الخلِّ بحرارة الشمس ، فيصعد إلى ذلك ويفعل به ، وكذلك « 10 » ينبغي أن تكون « 11 » هذه الشمس حارّةً ، ليكون ما يتصعَّد من بخار الخل كثيراً .
فإن لم يكن ذلك ، وذلك كما لو عُمل ذلك في الشتاء ، فإنه حينئذٍ « 12 » يحتاج أن تجعل هذه الآنية في موضعٍ له حرارةً ، تشابه حرارة شمس الصيف
هامش
( 1 ) غير واضحة في المخطوطتين .
( 2 ) : . يكون .
( 3 ) : . يكون .
( 4 ) : . فيفصل .
( 5 ) غير مقروءة في ه ، ن : صفات .
( 6 ) : . البطح .
( 7 ) ن : ينحر ، ه : يحز .
( 8 ) ن : وذلك أن يعمل ذلك .
( 9 ) ه : والغرض .
( 10 ) : . فكذلك .
( 11 ) ه : يكون .
( 12 ) : . ج .