ما نقوله « 1 » بعد .
واتُّخذ الإِسْفِيدَاجُ ليس لأجل الطِّبِّ فقط ، بل يُتَّخذ لأغراضٍ « 2 » كثيرةٍ فلذلك تختلف وجوهُ اتِّخاذه باختلاف الأغراض . وليس « 3 » مما « 4 » يليق بهذا الكتاب ، تبيين الوجوه التي « 5 » يُتَّخذ عليها « 6 » لغير الطبِّ . وتعديدُ الوجوه « 7 » التي يُتَّخذ عليها لأجل الطب ، وتبيينُ كيفية كُلِّ واحدٍ منهما ، مما « 8 » يطول ؛ فلذلك رأينا أن نقتصر على بيان « 9 » أفضل الوجوه التي يُتَّخَذُ عليها للأغراض الطبية « 10 » فنقول :
إنَّ وجود وجوه اتخاذه لأعمال الطِّبِّ ، أن يوضع في إناءٍ من فُخَّارٍ واسع الرأس - كالإجانه « 11 » ونحوها - خَلٌّ نظيفٌ « 12 » ، دون القدر الذي يملأها ويُغطى رأس هذه الآنية « 13 » ، بقطعةٍ من بارية « 14 » ، ليكون لهذا الغطاء مسام
هامش
( 1 ) : . نقله .
( 2 ) : . لأغراض .
( 3 ) ه : فليس .
( 4 ) - ه ، ن : ما .
( 5 ) ه : الذي .
( 6 ) ن : علينا .
( 7 ) ه : تعديل الوجود ، ن : الوجوه .
( 8 ) : . ما .
( 9 ) ن : بتان ، ه : يان .
( 10 ) : . الأغراض للطبية .
( 11 ) : . كالامانه .
( 12 ) غير مقروءة في المخطوطتين .
( 13 ) ن : الآغة .
( 14 ) غير واضحة في ه .