الأفرسة « 1 » وأمراض المجاري إمّا بأن تتّسع كالانتشار ، أو تضيق كضيق مجاري النّفس ، أو تنسدّ كانسداد مجرى المرارة .
وأمراض التجاويف ، إما أن تكبر وتتسع كاتّساع كيس الأنثيين ، أو تضيق وتصغر كصغر المعدة ، أو تستفرغ وتخلو كخلوّ القلب عن الدم عند الفرح المهلك ، أو بأن تنسدّ وتمتلئ كالسّكتة .
وأمراض سطوح الأعضاء كملاسة الرّحم والمعدة ، وخشونة قصبة الرئة .
وأمّا أمراض المقدار ، فإما بالزّيادة أو النّقصان ، وكلّ واحد ، واحد إما عام أو خاصّ . كالسّمن المفرط وعظم اللسان ، وكالهزال المفرط وضمور الحدقة .
وأمّا أمراض العدد ، فإما بالزّيادة أو النقصان ، وكل واحد منهما إمّا طبيعي أو غير طبيعيّ ، كالإصبع الزائدة ، والدّود ، والظّفرة « 2 » ، ونقصان إصبع خلقة ، أو لتآكل .
وأما أمراض الوضع ، وهو يقتضي الموضع والمشاركة ، كزوال عضو عن موضعه بخلع أو بغير خلع ، أو حركته فيه ، حيث يجب سكونه كالرعشة ، أو سكونه حيث تجب حركته كتحجّر المفاصل ، وكامتناع حركة العضو إلى جاره « 3 » ، أو عنه ، أو تعسّرهما .
وأما أمراض تفرّق الاتّصال ، فتختلف أسماؤها باختلاف محالّها ، فالواقع في الجلد يسمّى : خدشا وسحجا ، واللحميّ « 4 » : جراحة ، فإن تقادم : فقرحة .
والعظميّ والغضروفيّ العرضيّ : إمّا كاسرا أو فاسخا « 5 » صادعا ، أو مفتّتا .
هامش
كالقفة .
( 1 ) رياح الأفرسة : مرض يعتري الصبيان كثيرا إذا طعموا قبل الوقت ، وسيأتي الكلام عليه مفصلا .
( 2 ) التاج ( ظفر ) : الظفرة : جليدة تغشى العين ثابتة من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين إلى سوادها .
( 3 ) في الأصل : « أو امتناع حركته إلى العضو جاره » .
( 4 ) ط ، ح : « وفي اللحم » . ب : « واللحم » .
( 5 ) ح ، ط « أو فاسخا أو مفتتا ، وفي الطولى صادعا » .