ان يكون ذلك بعد تجفيفها التام في الظل خوفا من أن تعفن داخل الاناء -
واما الأصول والقضبان فينبغي ان تخزن في أماكن بعيدة عن نداوة الأرض ومستورة عن الرياح المحللة لقواها -
واما مقدار ما تبقى قواها - اما البزور فقواها تبقى من يوم أخذها إلى سنتين ثم تأخذ في الضعف ، والورق من يوم أخذها إلى ثلاث سنين الا الخربق فان قوته تبقى أكثر من ذلك ، والصموغ من يومها إلى ثلاث سنين ، والأصول والقضبان من يومها إلى أربع سنين ، والمحمودة تبقى قوتها على ما ذكره حبيش أربعين سنة الا المشوية فإنه ينبغي ان تستعمل يوم شيها ، والترياق من يوم عمله إلى ستين سنة ثم بعد هذا يصير في حكم المعاجين المسخنة وينحط عن مقاومة السموم والمثروذيطوس من يوم عمله إلى سبع سنين والا قلومياء الرومية والفارسية من يوم عملها إلى ثلاث سنين ، والاطريفل إلى سنتين وأكثره إلى ثلاث سنين والايارجات إلى أربع سنين والحبوب المسهلة من يوم عملها إلى شهرين ، والسفوفات من يوم عملها إلى شهرين ، والاقراص الخالية من الافيتمون « 1 » إلى ستة اشهر والتي فيها افتيمون « 1 » لا ينبغي ان تستعمل قبل ستة اشهر ، والادهان تعمل عملها إلى حين تتغير رائحتها فإذا تغيرت لم تصلح لشئ ودهن البلسان كلما عتق جاد والأشربة الدوائية من يومها إلى سنتين وإلى أربع سنين والمراهم من يوم عملها إلى ستة اشهر -
واما الغسل فإنه يراد لأمور ثلاثة اما لاذهاب نارية مكتسبة كما في غسل النورة واما لتهيئة الشئ للسحق كما في التوتيا عند تصويله واما لاذهاب كيفية مفسدة كما في غسل الحجر الأرمني -
واما الاحراق فإنه يراد لأمور خمسة اما لينقص من حدة الشئ كالقلقطار والزاج المحرقين واما ليفيد الشئ لطافة جوهر كقرن الايل والسرطان المحرقين واما ليبطل رداءة في جوهر الشئ كالعقارب المحرقة -
واما المجاورة فاعلم أن الأدوية قد تستفيد بالمجاورة قوى غريبة بها تفعل فعلا آخر
هامش
( 1 ) ك - الأفيون -