تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

الفصل الرابع والثلاثون في علاج المرض المعروف بالناقز

هذا المرض أيضا ذكره الزهراوى وذكر انه شاهده في امرأة من أهل البادية واما نحن فما نعرف هذا المرض في بلادنا ولا ذكره غيره من الأطباء وصورته هو ان يتولد في بعض الأعضاء نفخة ثم إنها تسرى من عضو إلى عضو ويكون سريانها بسرعة إلى الغاية قال كأنها زئبق إذا سال من موضع إلى موضع والطريق في علاج هذا هو ان تحقق موضعه تحقيقا جيدا وتشد فوقه وتحته شدا قويا ثم يكوى أو يعلق عليه المحاجم بالنار وان لم يتحقق موضعه فيعطى صاحبه ما ينضج المواد البلغمية ثم ما يستقرغها من الحبوب القوية وقد عرفتها ثم المعاجين المسخنة مرات ثم ملازمة الحمام وليكن التعريق فيه أكثر من الاستحمام ثم الحركة إلى حين يعرق البدن ثم اصلاح الغذاء وهو استعمال ما يسخن ويحلل الرياح ويتجنب الفواكه واللبن وما يعمل منه واللّه اعلم -

المقالة العشرون في الانقرابادين

وتنقسم إلى أحد عشر فصلا ، الفصل الأول في بيان الحاجة إلى تركيب الأدوية الفصل الثاني في العلة في اختلاف مقادير المركبات ، الفصل الثالث في ذكر أمور يحتاج في معرفتها قبل ايجاد المركبات وبعده ، الفصل الرابع في ذكر اصطلاح الأطباء في الأوزان والاكيال ، الفصل الخامس في الادهان ، الفصل السادس في المراهم ، الفصل السابع في الذرورات ، الفصل الثامن في السنونات ، الفصل التاسع في الضمادات ، الفصل العاشر في الغمر ، الفصل الحادي عشر في الأشربة -

الفصل الأول في بيان الحاجة إلى تركيب الأدوية

اعلم أن فرق الطب ثلاثة فرق - أحدها فرقة أصحاب التجربة وهي القديمة - وثانيها
العمدة في الجراحة — صفحة 223 | ابن القف المتطبب المسيحي