تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الكبد والأيسر من الطحال وينفع من البواسير وأوجاع الظهر إذا ازمن وينبغي ان تجعل اليد عند فصده في ماء حار لأنه عرق دقيق تفرقه سهل الانطباق واما عرقا البطن فاظهارهما بنفخ البطن وفصد الموضوع في الجانب الأيمن ينفع من أوجاع الكبد والكائن في الجانب الأيسر ينفع من أوجاع الطحال - واما عرق مأبض الركبة فاظهاره بعصب ما فوق الركبة بأربع أصابع عصبا قويا ويلقى المفصود على ظهره ويرفع رجليه إلى فوق ويفتش الفاصد على العرق ثم يفصد وفصده ينفع من اورام المثانة والكلى والفخذين وانقطاع دم الطمث ومن البواسير واختناق الرحم وعرق النسا المؤلم وقروح الساقين وحمى الربع واما عرق الصافن فاظهاره للفصد بان يشد فوق الكعب بأربع أصابع شد اقويا ويضع القدم على جسم صلب ويغمز عليه بقوة فإنه يظهر فإذا ظهر يفصد طولا وفصده يدر الطمث وينفع من اورام الرحم الدموية ومن اورام الخصيتين والفخذين والساقين - واما عرق النسا فاظهاره بشد الفخذين من مفصل الورك بنوار عريض إلى أسفل من الركبة ثم على الساق إلى فوق الكعب بأربع أصابع ويجعل الرجل على جسم صلب ثم تغمز عليه فإنه يظهر بذلك فإذا ظهر يفصد طولا فإن لم يظهر فيفصد العرق الذي بين الخنصر والبنصر من الرجل وفصده ينفع من أوجاع الورك ومن عرق النسا - قال صاحب الكامل والدم الذي يخرج من هذا بارد لأنه دم بلغمى وكذا الحال في فصد عرق مشط القدم - واما امر الشرايين اما فصدها فينبغي ان لا يقدم عليه الا بعد الضرورة العظيمة ومع توق وحذر وان يهئى ما يقطع الدم مما سنذكره ، اما الشريان الذي بين الابهام والسبابة الذي امر جالينوس في منامه بفصده لألم كان يعتريه في كبده وحجابه ففصده في اليقظة فبرئ مما كان به والمشهور ان الذي يفصد من ذلك الكائن في اليد اليمنى على ما ذكره جالينوس في مقالته في الفصد والشارقان فصدهما يخرج