تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في الجراحة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
التنفس واما بان تتسع كاتساع عروق الرجلين وهو المعروف بالدوالي واما بان تنسد كانسداد الثقب العنبي وامراض التجاويف اما بان تنسد كانسداد تجاويف بطون الدماغ في السكتة أو تنقص كنقصانها في الصرع أو تخلو كخلو تجاويف القلب بالنسبة إلى ما كانت كما في الفرح المهلك وامراض المقدار اثنان أحدهما من جنس الزيادة والثاني من جنس النقصان وكل واحد منهما اما ان يكون عاما واما ان يكون خاصا فالزيادة العامة السمن المفرط والاستسقاء اللحمى والخاصة عظم اللسان والنقصان العام مثل الهزال السلى والخاص مثل ضمور اللسان وكل واحد من هذا مضر بالفعل اما الزيادة العامة فإنها تمنع البدن من الحركات المطلوبة منه هذا امر السمن واما الاستسقاء فضرره بالفعل ظاهر والخاص يمنع اللسان من الافصاح ببعض الحروف والنقصان العام اضراره بالفعل ظاهر وكذلك الخاص وامراض العدد صنفان وهو اما ان يزيد واما ان ينقص والزيادة اما أن تكون طبيعية واما أن تكون غير طبيعية والزيادة الطبيعية هو ان يكون له مثل في البدن مثل الإصبع السادسة والسن الشافية والظفرة واضرار هذه بالفعل ظاهر اما الإصبع فإنها تمنع اليد من الدخول في الأواني الضيقة الفم والتقاء احدى اليدين بالأخرى حتى تصيرا كأنهما يد واحدة في غرف الأشياء السيالة واما السن الشاغية فإنها تمنع التقاء احدى الشفتين بالأخرى وعند ذلك يدخل الهواء إلى الفم ويجفف « 1 » الرطوبات للعابية واما الظفرة فإنها تمنع رؤية الأشياء على ما ينبغي والغير الطبيعي مثل الثآليل وحب القرع والحصا واضرار هذا بالفعل ظاهر والنقصان اما ان يكون طبيعيا واما ان يكون مكتسبا وكل واحد منهما اما عام واما خاص فمثال الطبيعي العام كمن يولد وليس له يدو الطبيعي الخاص كمن يولد وهو ناقص الأصابع والمكتسب العام مثل قطع اليد والخاص مثل قطع سلامية من سلاميات الأصابع أو الإصبع بأسرها - واما امراض الوضع فاعلم أن الوضع في عرف الطب يطلق ويراد به موضع العضو نفسه وما يشاركه من الأعضاء والأول له امراض أربعة أحدها ان يلزم
هامش
( 1 ) ك - تخفف -
العمدة في الجراحة — صفحة 132 | ابن القف المتطبب المسيحي