ثدي الأنثى أكبر من ثدي الذكر لأجل توليد غذاء الجنين وللمبالغة في توقية صدرها ودفع نكاية البرد عما فيه واما ثدي الرجل فالفائدة منه توقية الصدر أيضا مما يرد عليه ولأجل تمام الخلقة واللّه اعلم -
المقالة الرابعة [ في ذكر ما يجب على الجرائحى ان يعرفه من أنواع المرض ]
في ذكر ما يجب على الجرائحى ان يعرفه من أنواع المرض ويعرف الورم وكيفية حدوثه ومعرفة الأوقات الأربعة وعلامة غلبة كل واحد واحد من المواد وتنقسم إلى ثلاثة عشر فصلا الفصل الأول في تعريف المرض وتقسيمة ، الفصل الثاني في ذكر أسماء التفرق بحسب وقوعه في الأعضاء ، الفصل الثالث في أسباب فساد الشكل الفصل الرابع في أسباب انصباب المادة الفصل الخامس في تعريف الورم وكيفية حدوثه ، الفصل السادس في تقسيم القروح ، الفصل السابع في كيفية فساد العضو وعلامة فساده ، الفصل الثامن في ذكر أوقات الأمراض الأربعة ، الفصل التاسع في علامة غلبة الاخلاط مطلقا ، الفصل العاشر في علامة غلبة الدم ، الفصل الحادي عشر في علامة غلبة البلغم ، الفصل الثاني عشر في علامة غلبة الصفراء ، الفصل الثالث عشر في علامة غلبة السوداء -
الفصل الأول في تعريف المرض وتقسيمة
قد بان في علم الطبيعة ان أحوال بدن الانسان ثلاثة على مذهب الطبيب ، الصحة والمرض والحالة المتوسطة اما الصحة والحالة المتوسطة « 1 » فليس للجرائحى فيهما نظر لا من جهة العلم بهما ولا من جهة الحفظ والإزالة بل الذي يجب عليه ان ينظر في الحالة الأخرى فقط التي هي المرض لان له نظرا في أنواع الأورام والتفرقات الظاهرة ولما كان حال المرض كذلك رأينا ان نذكر تعريفه هاهنا -
فنقول ان المرض حالة لبدن الانسان بها تنال الافعال الضرر المحسوس من غير توسط فقولنا حالة يعم الأحوال الثلاثة المذكورة وقولنا بها تنال الافعال
هامش
( 1 ) صف - الحالة الثالثة -