حضرت براى همهء آنان توبه خواست . « 1 »
گفتهاند : رسول خدا ( ص ) بر آن شد تا آنان را نفرين كند . خداوند با اين آيه ، او را از اين كار بازداشت . چه مىدانست كه در ميان آنها افراد مؤمنى هم هستند . پيامبر ( ص ) از نفرين آنان دست برداشت . « 2 »
ما به دلايل زير در صحّت اين مطلب شك داريم ؛
1 . تناقض محتوايى روايات چنان كه ديديم .
2 . اختلاف مفسّران دربارهء شأن نزول آيه مباركه . « 3 »
3 . در صورتى كه اين آيه ردّ پيامبر ( ص ) باشد ، با آيه قبلى خود هيچ سازگارى نخواهد داشت و تفسير معقول و قابل قبولى برايش نخواهيم داشت .
خصوصا كه عبارت : « أو يتوب عليهم » به آيهء قبلى عطف است ؛
لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ ، لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ ، وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
. « 4 »
تا برخى از كسانى را كه كافر شدهاند ، نابود كند ، يا آنان را خوار سازد ، تا نوميد بازگردند ، هيچ يك از اين كارها در اختيار تو نيست ، يا ( خدا ) بر آنان مىبخشايد ، يا عذابشان مىكند ، زيرا آنان ستمكارند ، و آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است ، از آن خداوند است ، هر كه را بخواهد
هامش
( 1 ) . سيره حلبى ، 2 / 234 ؛ الدر المنثور ، 2 / 71 ؛ صحيح بخارى ، 3 / 16 ؛ 4 / 171 ؛ 2 / 73 ؛ فتح البارى ، 8 / 170 ؛ نصب الرايه ، 2 / 127 - 129 ؛ نيل الاوطار ، 2 / 398 ؛ السنن الكبرى ، 2 / 207 - 208 ؛ الجامع الصحيح ، 5 / 227 - 228 ؛ مسند احمد ، 2 / 93 .
( 2 ) . سيره حلبى ، 2 / 234 - 241 ؛ تاريخ الخميس ، 1 / 429 ؛ الدر المنثور ، 2 / 71 .
( 3 ) . بنگريد : الدر المنثور ، 2 / 71 ؛ مجمع البيان ، 2 / 501 ؛ بحار الانوار ، 20 / 21 ؛ المحلّى ، 4 / 144 ؛ السنن الكبرى ، 2 / 98 ؛ المنثى ، 1 / 503 ؛ سنن نسائى ، 2 / 203 ؛ صحيح بخارى ، 3 / 74 ؛ مسند احمد ، 2 / 147 .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 127 - 129 .