والعفاوة : ما يرفع من المرق للانسان . وفيه قول الشاعر :
وبات وليد الحيّ طيان ساغبا * وكاعبهم ذات العفاوة أسغب
العوادة : ما يعاد إلى الرجل من الطعام فيخصّ به بعد فروغ القوم منه .
التّعجيف : امساك النفس عن الطعام وهو يشتهيه ليؤثر به جائعا . ولا يكون التعجيف الا على الجوع :
لم يغدها مد ولا نصيف * ولا تميرات ولا تعجيف
وفعله : عجّفت نفسي أعجّفها عجفا وعجوفا .
والطعام يختلف باختلاف طعمه فهناك طعام لذيذ وآخر جشب خشن المأكل وآخر ناجع نافع . وباختلاف صفاته ونعوته اختلفت أسماؤه في اللغة العربية .
فاللذيذ : أو « لذّ » من الطعام وقد يقع على الشراب وعلى كل ملتذّ كما قالوا « اللّذاذ واللّذاذة » : هو كل طعام طيب شهي .
المجهود : المشتهى من الطعام واللبن .
السيّغ : والليغ : أي الطعام الذي يسوغ في الحلق فهو سائغ لائغ .
ودهمت الطعام ودهقنته : جعلته ليّنا . وأصل الدّهقنة الكيس « 1 » .
وهنأني الطعام وهنأتنيه العافية من الهناء ، والمهنا ما أتاك في غير مشقة .
وقد قال سيبويه « هنيئا مريئا » أي ثبت لك هنيئا ومريئا . اتباع لأن من عادة العرب في كلامهم أن يجروا على الكلمة ما يجروا على أختها التابعة لها . واستمرأت الطعام : وجدته مريئا .
هذا هو الطعام الهنيء اللذيذ أما الطعام الخشن فمن أسمائه :
العفص : طعام عفص بشع يعسر ابتلاعه .
هامش
( 1 ) أي الجودة .