المرأة لتقدمه إلى من زارها فتتحفه به .
العلقة والعلاق : هو الطعام الذي يتبلغ به إلى وقت الغداء .
اللهنة : كالسّلفة ويقال : لهنت لهم اللهنة أي هيأتها لهم .
واللّهنة أيضا ما يهديه الرجل عندما يقدم من سفر . ويقال « لهنّونا مما عندكم « أي أعطونا » .
ويقال « لهّجت الطعام » و « لهوجت الشواء » وهي من السرعة والتعجيل .
ومنه قول الشاعر :
وكنت إذا لاقيتها كان سرّنا * وما بيننا مثل الشواء الملهوج
الوكاث والوكاث : ما يستعجل به الغداء . وقد استوكتنا أي استعجلتنا شيئا نبلغ به الغداء .
الغداء : طعام الغد وو العشاء طعام العشي ، ورجل غديان وعشيان أي قد تغدى وتعشى .
الفحيماء : طعام اختلاط الظلمة ، ويسمى أيضا العتمة . وأصله البطء كقول الشاعر :
إذا ما فقدتم أسود العين كنتم * كراما وأنتم ما أقام ألائم « 1 »
تحدّث ركبان الحجيج بلؤمكم * وتقري به الضيف اللّقاح العواتم
الكرزمة : أكل نصف النهار .
وللعرب أطعمة يؤثرون بها غيرهم على أنفسهم ومنها :
القفيّ : وهو الطعام الذي يكرم به الرجل والفعل قفوته . أي قدّمت له هذا الطعام : ومنه قول الشاعر :
ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يسقى دواء قفيّ ، السّكن مربوب « 2 »
هامش
( 1 ) اسود العين : جبل بالحجاز والمعنى أن الناس قد اتخذوا لؤمكم سمرا . فهم يتحدثون به ويعقلون عن احتلاب اللقاح ، فيطرق الضيف وتكون ضروعها ملأى فتحتلب فيقرى منها .
( 2 ) دواء القفي : أي اللبن لأنه دواء المريض . واللبن ليس بالقفي ولكنه رفع لانسان خص به .