القصيد : اللحم اليابس وفيه أنشد :
وإذا القوم كان زادهم اللح * م قصيدا فيه وغير قصيد
أي يابس ورطب .
الجيجبة : كرش البعير يغسل بالماء والملح ثم يشرّح أعلاها ثم ينفخونها ويحشونها بالشجر أو بعر الإبل اليابس ثم تعلق حتى تضربها الريح وتجف . ثم يأخذون اللحم فيقددونه ويجعلونه على حبال حتى يذبل ذبله ويذهب ماؤه . وكذلك يفعلون بالشحم ثم يطبخون لحما بشحمها جميعا ، ثم يفرغونه في القصاع حتى يبرد ويصفون الإهالة على حدة فإذا برد كثبوا اللحم والشحم في الجيجبة وصبوا عليه الودك ، ثم برّدوه حتى يجمد ويصير كالحجر ثم يلقى في جوالق ويستر من الحر لئلا يفسد فيأكلون منه جامدا ، ومن شاء أذاب منه على القرص .
الإرة : لحم يطبخ في الكرش .
الهلام : طعام يتخذ من لحم عجلة بجلدها .
وطبخ اللحم هو إنضاجه . فيقال طبخه فانطبخ واطّبخ والطبيخ والقدير سواء . وقيل القدير ما كان بفحى والطبيخ ما لم يفحّ « 1 » .
وقد أطّبخنا : اتخذنا طبيخا واقتدرنا : اتخذنا قديرا . وقد يكون الإطباخ شواء واقتدارا .
المطبخ : آلة الطبخ . والطبّاخ : معالج الطبخ وحرفته الطباخة . وقالوا المطبخ كما قالوا المربد فلم يأتوا به على الفعل تشبيها له بالمربد لأنه تخفيف والطبخ كذلك .
والطهي : هو الطبخ فيقال طهيت اللحم وطهوته وأطهاة بمعنى طبخته .
وطهوا وطهيا وطهوّا وطهيا وطهاية . والاسم الطّهي . وفي الحديث
هامش
( 1 ) يفح : الفح : التوابل ، ويفح القدر ، يضع فيه التوابل .