« فما كان طهوي اذن » أي عملي ، فالطهو صناعة وعمل .
النّشييل : ما طبخ من اللحم بغير تابل .
الشّبارق : الألوان من اللحم المطبوخة ( فارسي معرّب ) .
ويقال ذيّأت اللحم إذا أنضجته حتى يسقط عن عظمه .
الحضيعة : طعام يتخذ من اللحم بالشام .
والقليّة : مرقة من أكباد الجزور ولحومها . وقد قليتها قليا : انضجتها في المقلاة .
والقلّا : الذي حرفته القلي ، والقلّاءة : الموضع الذي تتخذ فيه المقالي .
الطاجن : اللحم المقلى . ( وهو فارسي ) .
الكباب : الطبّاهجة .
وإذا لم يقدر اللحم أو يطبخ جعله العراب شواء .
والشّواء : من شويت اللحم فانشوى واشتوى . واشتوى القوم : اتخذوا شواء على نحو أطبّخوا ، واذّبحوا . ويقال شويت اللحم فانشوى ولا يقال اشتوى انما « المشتوي » . وشويت القوم وأشويتهم : أطعمتهم شواء . وشوّيته لحما أي أعطيته إياه . وأعطني شوايتي أي قطعة من اللحم يشويها .
والشواية : الشئ الصغير يؤخذ من الكبير كالقطعة من الشاة ، وشواية الخبز : القرص .
الحساس : من اللحم وحسحسته أي جعلته على الجمر . وقيل هو أن يقشر عنه الرماد بعد ما يخرج من الجمر .
المعرّص : من اللحم ، أو لحم معرّص : رديء النضج مرمّد . فإن أدخلته النار ولم تبالغ في نضجه قلت « ضهّبته » .
فالمضهّب : المشوي على الضّيهب : وهي حجارة محماة .
المصهّب : بصاد غير معجمه هو صفيف الشواء من اللحم المختلط بالشحم وهو يابس .
الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب — صفحة 100
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص١٠٠