تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

الفصل السابع عشر في وصف الطبقة القرنية « 116 » وما منفعتها

اعلم أن منشأ هذه الطبقة من الغشاء الصلب الذي ذكرنا بعد ان يصير منه الطبقة الصلبة . ووضعها امام العنبية وبينهما فرجة وفضاء « 117 » . ويدلك على ذلك وقت القدح يرى المهت « 118 » داخلا من غير توقف ولا تعثر . وهي طبقة قوية مشفة . ولونها كلون القرن المشف . ولذلك سميت قرنية ، وهي مركبة من أربع قشرات . فالظاهرة شديدة الصقال صلبة « 119 » . اما صلابتها فلتقي ثقب العين . وتمنع عن نفسها ما يرد من خارج من الأشياء المؤذية . واما صقالها فلينفذ فيها الشعاع . والقشرة التي تلي العنبية منها قليلة الصقال . وانما جعلت كذلك لتجلب الغذاء . والقشرتان اللتان في الوسط معتدلتان . واما امزجتها ، فالخارجية أميل إلى البرد واليبس والداخلية أميل إلى الحرارة والرطوبة واللتان في الوسط إلى الاعتدال . واما الحكمة في جعلها أربعة ليكون إذا فقد أو تأذى « 120 » أحدهما
هامش
( 116 ) في الأصل : وصف الطبعة العربية وما منفعتها ( 117 ) يريد بذلك الغرفه الاماميه التي تحتوى على الخلط المائي ( الرطوبة البيضية ) . ( 118 ) يريد بالمهت : المسبار الدقيق الذي تجرى به عملية القدحSubluxation( عملية الساد( Cataract. وجملة ( وبذلك على ذلك وقت القدح يرى المهت . . ) تكون صحيحة لو قال ( ويدلك على ذلك وقت القدح [ حيث ] يرى المهت داخلا . . ) ( 119 ) في الأصل : وهي شديدة الصقال اما صلابتها . وقد سقطت كلمة ( صلبة ) من السطر فذكرت بالهامش هكذا ( وهي شديدة الصقال صلبة ) . ( 120 ) في الأصل : أو تاذا أحدهما قام غيرها مقامها وقد يسنم غذاها . . جاء في تذكرة الكحالين في حاشية ص 29 : قال العلامة نفيس بن عوض ما لفظه : مثل القرن الأبيض المرقق بالنحت ( وقد زاد ابن سينا ،