قام غيرها مقامها . وقد يستتم غذاؤها من العنبية مع ما تتغذى من نفس الغشاء الذي نشأت منه .
الفصل الثامن عشر في وصف الطبقة الملتحمة وما منفعتها
اعلم أن منشأ هذه الطبقة من الغشاء الذي على القحف وهي بيضاء غضروفية صلبة ، وطبعها إلى البرد واليبس وغذاؤها « 121 » يأتيها
هامش
- والجرد ) . وجاء في الحاشية أيضا : وهي وقاية لما تحتها من الطبقات والرطوبات ولذلك جعلت صلبه ذات اربع طبقات كطبقات القرن ، حتى لو أصابت إحداها آفة سلمت الأخرى . ( انظر المختار في الطب للجوهري ج 1 ص 50 وشرح الأسباب ج 1 ص 137 ) .
تعليقنا : ان القرنية متصلة بالطبقة الصلبة وهي دائرية الشكل قطرها حوالي ( 11 ملم ) ومحل اتصال القرنية بالصلبة يدعى ( اللّم ) وهي محدبة شفافة لماعة مصقولة ( كما وصفوها ) وتتكون من خمس طبقات لا من اربع كما ذكروا . ومعرفتهم طبقاتها الأربع دون دراسة علم الأنسجة يعدّ من أروع ما دونه العرب بالنسبة للعلم الحديث . فقد ذكروا اربع طبقات قبل ان يعرف بومان طبقته التي سميت باسمه . وقبل أن يعرف ديسمت طبقته التي سميت باسمه أيضا . أما الطبقات الخمس ( أو القشرات كما سماها العرب - وهي أصح من تسميتها بالطبقات ) فهي كما تبدو بالمجهر :
القشرة الخارجية وتسمى البطانه الخارجية أو القشرة الخلويه الخارجية ( 2 ) غشاء بومانBowman( 3 ) القشرة الخارجية بنسيج القرنيه الشفاف ( 4 ) قشرة - أو غشاء ديسمتDescemet( 5 ) القشرة الباطنيةEndotheliale( انظر امراض العيون لماي الطبعة الفرنسية ص 143 ) ويجب ان لا ننسى ان القرنية هي أول وسط انكساري من الأوساط الانكسارية الموجودة في داخل كرة العين .
( 121 ) في الأصل : وغذاها يابها من الفشا الذي تبابها منه .
جاء في التذكرة ( ص 30 ) : أما غذاؤها فمن الطبقة الصلبة التي داخل العين لان بينهما عروقا دقاقا . وقوم ذكروا ان غذاءها من الغشاء الذي نباتها منه أي من الغشاء الصلب الذي فوق القحف وتحت جلدة الرأس .
وفي الطب الحديث يسمون الملتحمة ب ( المنظمه )Conjonctive