تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
جنوبي مطير وصيف ومد ، كثر الرمد . وكذلك إذا كان الشتاء دقيّا جنوبيا يملأ البدن بالاخلاط . ثم تلاه ربيع شمالي يحقنها . ويكون الصيف الشمالي سببا لكثرة الرمد خصوصا بعد شتاء جنوبي . وقد يكثر أيضا في صيف كان جنوبي الربيع جاف الشتاء شمالية . وقس الأبدان الصلبة على « 19 » البلاد الشمالية ، والأبدان المتخلخلة على البلاد الجنوبية ، كما نقيس على الاهوية الحارة في أسباب الرمد ، الحمام الحار الهواء لا سيما إذا كانت العين قابلة مستعدة للرمد . وان كان الحمام قد يحل وجع العين كما قال الفاضل ابقراط . وذلك يكون في وجع قد استحصفت « 20 » فيه مسام للعين وانقطع مصاب المادة . ولم يكن « 21 » هواء الحمام شديد الحرارة ناريا . واعلم أن لكل واحد من هذه الاقسام علامة تخصه لان المداواة تقع على حسب « 22 » الأنواع وتختلف باختلاف الأسباب . العلامات والاعراض : اما علامة الدموي منه فحمرة لون العين الغالبة وورمها وثقلها وكثرة الرطوبة وسعة العروق وامتلاؤها ودرورها « 23 » وثقل الاصداغ وحرارة زائدة به وتلهّب والدمع والالتصاق واعلم أن الأوجاع التي تحدث في العين منها لذاعة اكالة
هامش
- صيف وقد كثر الرمد وكذلك إذا كان الشتا دفيا حبونبا يملا البدن بلاحلاط ( راجع القانون ج 2 ص 114 ) ( 19 ) وقسى الأبدان الصلبة إلى البلاد السماليه والأسدان المنحلخله ( 20 ) في الأصل : وذلك يكون في وجع قد اسحضفت فيه مسلم للعين ( 21 ) في الأصل : ولم يكن هو الحمام تنديد الحرارة نادبا ( 22 ) في الأصل : واعلم أن لكل واحد من هذه الاقسام علام تخصه ( 23 ) في الأصل : وورمها ونفلها وكنره الرطوبة وشعه العروق وامتلايها ودزورها
نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 199 | عبد الله بن قاسم الحريري الإشبيلي البغدادي / حازم البكري / شريف العاني / عبد الرزاق محي الدين