جنوبي مطير وصيف ومد ، كثر الرمد . وكذلك إذا كان الشتاء دقيّا جنوبيا يملأ البدن بالاخلاط . ثم تلاه ربيع شمالي يحقنها .
ويكون الصيف الشمالي سببا لكثرة الرمد خصوصا بعد شتاء جنوبي .
وقد يكثر أيضا في صيف كان جنوبي الربيع جاف الشتاء شمالية .
وقس الأبدان الصلبة على « 19 » البلاد الشمالية ، والأبدان المتخلخلة على البلاد الجنوبية ، كما نقيس على الاهوية الحارة في أسباب الرمد ، الحمام الحار الهواء لا سيما إذا كانت العين قابلة مستعدة للرمد .
وان كان الحمام قد يحل وجع العين كما قال الفاضل ابقراط . وذلك يكون في وجع قد استحصفت « 20 » فيه مسام للعين وانقطع مصاب المادة .
ولم يكن « 21 » هواء الحمام شديد الحرارة ناريا . واعلم أن لكل واحد من هذه الاقسام علامة تخصه لان المداواة تقع على حسب « 22 » الأنواع وتختلف باختلاف الأسباب .
العلامات والاعراض : اما علامة الدموي منه فحمرة لون العين الغالبة وورمها وثقلها وكثرة الرطوبة وسعة العروق وامتلاؤها ودرورها « 23 » وثقل الاصداغ وحرارة زائدة به وتلهّب والدمع والالتصاق واعلم أن الأوجاع التي تحدث في العين منها لذاعة اكالة
هامش
- صيف وقد كثر الرمد وكذلك إذا كان الشتا دفيا حبونبا يملا البدن بلاحلاط ( راجع القانون ج 2 ص 114 )
( 19 ) وقسى الأبدان الصلبة إلى البلاد السماليه والأسدان المنحلخله
( 20 ) في الأصل : وذلك يكون في وجع قد اسحضفت فيه مسلم للعين
( 21 ) في الأصل : ولم يكن هو الحمام تنديد الحرارة نادبا
( 22 ) في الأصل : واعلم أن لكل واحد من هذه الاقسام علام تخصه
( 23 ) في الأصل : وورمها ونفلها وكنره الرطوبة وشعه العروق وامتلايها ودزورها