تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
أكثر ويكون في الجبهة « 31 » حسرة وضربان . وان كان من الحجاب الداخل لم يظهر ذلك وظهر عطاس وحكة في الحنك والانف . وان كان بمشاركة المعدة رافقه تهوع وكرب ، وعلامة ذلك خلط في المعدة . وقد يكون بمشاركة الكبد وعلامة ما يوجد من علامات سوء البنية وضعف الأحشاء إذا تهيج جفن العين « 32 » . وقد يغلب ألم الرمد فيدل على غلبة الصفراء « 33 » . وقد يكون الرمد مع حمى فينحل بوجود الحمى لاشتراك ما في الأعضاء في المادة وتوزعها عليها . وقد لا ينحل لقوة السبب . واما علامة ما يتبع ، الخدش والجرب « 34 » فيعلم ذلك بتقدم السبب ونفحة المرض وهو من جنس التكدر . الا ان اتصل بمادة كان حكمه حكم المادي والذي يجف يوما ويقوى يوما كما قلنا . فعلامته ان يكون نوايبه على ما يقتضيه ذلك الخلط . ويتسلم الكحال هذا من الطبيب . وأكثر ما يعرف علامة ما كان له سبب ظاهر من سببه في أغلب الأحوال . المداواة : التكدر وما يجري مجراه من الرمد الخفيف ربما اكتفي منه قطع السبب « 35 » . فان عاضده امتلاء من مادة استفرغت . وربما كفي فيه تسكين « 36 » الحركة وتقطير لبن النساء وبياض البيض الرقيق . فإن كان التكدر من ضربة ، قطر في العين دم حار . وقد يكمد باسفنجه
هامش
( 31 ) في الأصل : ويكون في ( الجهة ) ( 32 ) في الأصل : ( وعلامة ما يوجد من علامات سوء ( العنيه وصفف الاحشا ) ( 33 ) في الأصل : ( وقد يغب ) ألم الرمد فيدل ( علي غلبه الصفرا ) . ( 34 ) في الأصل : ( واما علامه ما يتيع الحدس ) ( 35 ) في الأصل : ( وما تجرى مجراه من الرمد الخفيف ربما الغى فيه تقطع السبب ) وجاء في القانون ج 2 ص 114 : فربما كفى فيه قطع السبب ( 36 ) في الأصل : ( وربما كفى فيه تسلن الحركة وتعطر لبن المسا وياض البيض )